أخبارأخبار عاجلةسياسة

باسم غازي يكتب.. برعاية المستشار هشام جعفر..مدارس الخلفاء الراشدين.. نجاح و نشاط و صناعة أجيال.. كلمة السر “عماد الشريف”

لا شك عندي علي الإطلاق في أن إدارة مجموعة 30 يونيو بقيادة المستشار هشام جعفر؛ الرجل الاستثنائي بالدور والتاريخ، تبذل مجهودًا جبارًا في اختيار قيادات مدارس المجموعة، وعليه وانطلاقًا من تلك الفلسفة لم استغرب ما شاهدته في زيارتي لمدارس الخلفاء الراشدين الخاصة التابعة لمجموعة 30 يونيو، بدعوة جميلة ومقدرة من المعلم الفاضل عماد الشريف المدير التنفيذي للمدارس، للمشاركة في فعاليات حفل تنصيب الطالبة هلا أحمد كمال، أمينًا عامًا لاتحاد الطلاب بمحافظة القاهرة عام 2025.

يعرف الجميع أن الإدارة المدرسية جزءًا من الإدارة التربوية التي تشتق أسسها ومبادئها من ميدان الإدارة العامة، تحتفظ بخصوصيتها في مجال التربية والتعليم، ويتحدد مستواها الإجرائي على مستوى المدرسة الذي يعمل على تحقيق النتاجات التربوية المنشودة، و اختصار تلك الجملة تجده ظاهرًا جليًا عند لقاء المدير التنفيذي للمدارس، رجل نشيط ومفعم بالطاقة و دقيق حتي في ملاحظاته.

إيمانًا بأهمية الإدارة المدرسية ودور مدير المدرسة الذي من المفترض أن تكون مدرسته بمثابة المرآة التي تعكس نجاح أو فشل النظام التربوي باعتبارها المستوى التنفيذي التطبيقي للخطط التربوية، ومنبع التطوير التربوي الواقعي، لأن القائد التربوي في المدرسة هو المشرف المقيم الذي يوجه فريق العمل كفريق تشاركي نحو تحقيق النتاجات التربوية المنشودة مع الاستفادة من التجديدات التربوية المعاصرة، لا أخفيكم سرًا أنه وبعد انتهاء الحفل وجدت نفسي عند المغادرة أملك كمّا كبيرًا من الطاقة لاستكمال اليوم الشاق لصحفي يتحرك كثيرًا و ينفق ساعات يومه في عشرات اللقاءات و البحث عن المعلومة والتغطية الإخبارية استهدافًا للقاريء الذي يتابعه إصداره الصحفي.


أن تصبح قائدًا إداريًا ليس بالأمر السهل، إنما يحتاج منك الأمر أن تتمتع بالعديد من الصفات التي تجعل منك عنصر إلهام لتحقيق أهداف المؤسسة بشكل ناجح؛ كما لابد من فهم عقول الموظفين وبث روح النشاط والانتماء داخلهم ليخرجوا أفضل ما لديهم في سبيل نجاح المؤسسة، وتقول الدراسات في هذا السياق إن ليس كل مدير قائد ولكن كل قائد يعتبر مدير، إذ أن القيادة هي صورة مصغرة للإدارة الناجحة والمدير الحق هو من يستطيع قيادة فريقه والسير بهم نحو النجاح والعمل على التطوير من خبراتهم فيما يفيدهم مما يعود على المؤسسة بالخير الوفير، وما سبق كله متوفر في عماد الشريف، الرجل المناسب في المكان المناسب.
تخرجت في الجامعة قبل 26 عامًا، وبدأت حياتي العملية، وفي الحفل أصابني الحنين لأيام تابور المدرسة، أصدقكم القول إن مدير المدرسة لديه طاقة و إخلاص في العمل تستنهض همم فريق العمل و طلاب المدرسة في جميع المراحل، منذ السابعة صباحًا والرجل لا يكف عن المتابعه و الإرشاد، حتي فقرات الحفل التي جاءت موفقة وبمجهود مقدر من كل القائمين عليها خرجت في منتهي البراعة.
ما يبذله الاستاذ عماد الشريف، غير مستغرب بالنسبة لي، إذ أن معرفتي الجيدة بالمستشار هشام جعفر تؤكد لي أن اختياره في محله وصادف أهله. المقال القادم عن الدكتور حسن الصعيدي.. رجل المهام الصعبة في إدارة دار السلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى