متابعات

التقارب الثقافي بين المملكة ومصر يُعزز التجربة الروحانية للمبتعثين السعوديين في مصر خلال شهر رمضان

يعيش المبتعثون السعوديون في مصر أجواء رمضانية تجمع روحانية الشهر وخصوصية التجربة خارج الوطن، في ظل تقارب ثقافي واجتماعي.
وأوضح المبتعث السعودي حمد السنيدي، أن الأجواء الرمضانية في مصر تزخر بالروحانية والألفة، مشيرًا إلى أن وجودهم في بلد عربي إسلامي يخفف وطأة البعد عن الأسرة، حيث تتشابه مظاهر الشهر من صلاة التراويح والأنشطة الخيرية والاجتماعات العائلية، لافتًا إلى أن التواصل المرئي مع الأهل في المملكة يظل وسيلة أساسية لمشاركة لحظات الإفطار والسحور وتعزيز الشعور بالقرب رغم المسافات.
وأشار المبتعث السعودي عبدالعزيز الشتيوي، إلى أن الغربة قد تحمل أثرًا نفسيًا يتمثل في افتقاد دفء العائلة والتجمعات المعتادة، إلا أن المشاركة في الإفطار الجماعي مع الأصدقاء وزملاء الدراسة تسهم في تعويض هذا الشعور، فضلًا عن تنظيم أنشطة اجتماعية ورياضية بعد صلاة التراويح تعزز روح الألفة.
وأفاد المبتعثان أن روح رمضان تبقى حاضرة أينما كان الإنسان، والأجواء المصرية بما تتسم به من مودة وترابط اجتماعي تجعل تجربة الشهر الكريم امتدادًا طبيعيًا لما اعتادوه في المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى