أخبارأخبار عاجلة

«الري»: تعظيم الاستفادة من الشمس والرمال والمياه المالحة

شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، فعاليات ختام وتوزيع شهادات البرنامج التدريبي في مجال “معالجة وتحلية المياه تحت مظلة مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية”، والذي تم تنفيذه بالتعاون بين الوزارة والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه، بتمويل من الاتحاد من أجل المتوسط والوكالة السويدية للتنمية الدولية.
وقال وزير الري في تصريحات صحفية، إنه يتم تنفيذ البرنامج من خلال معهد بحوث الصرف التابع للمركز القومي لبحوث المياه، بمشاركة 20 متدربًا من مختلف جهات الوزارة، بالإضافة إلى مشاركة 11 من المتدربين افتراضيًا من عدد من الدول العربية من تونس وسوريا والجزائر والمغرب ولبنان.
وأكد علي أهمية التوسع في مشروعات تحلية المياه لإنتاج الغذاء، بشرط استخدام وحدة المياه بالشكل الأمثل الذي يحقق الجدوى الاقتصادية وتعظيم الاستفادة من العناصر الثلاث من الإمكانيات المتاحة لتمكين مصر والدول العربية من التعامل الفعال مع تحديات المياه والمناخ.

وأكد «سويلم» على أهمية تفعيل مكتب الشبكة الإسلامية بالقاهرة، والذي سيتم تأسيسه طبقًا لاتفاقية الاستضافة التي تم توقيعها في شهر أكتوبر 2025 خلال فعاليات “أسبوع القاهرة الثامن للمياه”، مشيدًا بدور قطاع شؤون مياه النيل والمركز القومي لبحوث المياه على التعاون البنّاء في تنظيم هذا البرنامج التدريبي المهم.
وأشار وزير الري، إلى أن عقد هذا البرنامج التدريبي يؤكد اهتمام الوزارة بتدريب وبناء قدرات الكوادر الفنية، بما ينعكس على تعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، خصوصًا في مجالات معالجة وإعادة استخدام المياه، وتحلية المياه للإنتاج الكثيف للغذاء.

وأكد «سويلم» على أهمية تطبيق مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والنظم البيئية، بما يسهم في تحقيق الأمنين المائي والغذائي والحفاظ على البيئة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات التي تتداخل مع ملف المياه، مشيرًا إلى أن كافة أهداف التنمية المستدامة الستة عشر تتقاطع مع ملفات المياه أو الغذاء أو الطاقة أو البيئة.
وأضاف وزير الري أن المستقبل سيشهد التوسع في استخدام تحلية المياه في إنتاج الغذاء، بشرط استخدام وحدة المياه بالشكل الأمثل الذي يحقق الجدوى الاقتصادية، والتوسع في البحث العلمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة في التحلية، ما سيسهم في تقليل التكلفة.

وأشار«سويلم»، إلى ضرورة تعظيم الاستفادة من العناصر الثلاث الشمس والرمال والمياه المالحة، لتمكين مصر والدول العربية من التعامل الفعال مع تحديات المياه والمناخ، إذ تعد الدول العربية من أكثر دول العالم من حيث السطوع الشمسي وتوفر الرياح بسرعات مرتفعة في عدة مناطق، وهو ما يسهل من عملية إنتاج الطاقة المتجددة بصورة ذات جدوى اقتصادية.
ولفت وزير الري، إلي أن البرنامج التدريبي جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي من خلال الزيارات الخارجية لمحطة معالجة بحر البقر ومحطة تحلية الجلالة، باعتبارهما من أبرز المشروعات القومية في مجال معالجة وتحلية المياه، إلى جانب التدريب العملي داخل المعامل المركزية بالمركز القومي لبحوث المياه، لتعزيز تبادل الخبرات بين المشاركين، ويعزز الفهم التطبيقي لديهم، ويربط المعرفة العلمية بالواقع العملي.
وفي السياق نفسخ، أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الري والمركز القومي لبحوث المياه والشبكة الإسلامية على تقديم هذا البرنامج الاحترافي الذي لاقى استحسانهم، وزودهم بالمعرفة النظرية والعملية في مجال الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى